دراسة مسحية حول المجتمع المسيحي الفلسطيني في قطاع غزة تحديات الواقع وآفاق المستقبل

تهدف الدراسة الى الكشف عن المتحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، في ظل تجربة حكم حركة حماس لقطاع غزة، التي طرأت على المجتمع المسيحي في العقدين الماضيين بكل ما تحمله هذه التجربة من سلبيات وايجابيات. كما تهدف هذه الدراسة الى الكشف عن المتحولات والمغيرات التي طرأت على مبنى الجماعة المسيحية الداخلي، سواء من جهة التراتبية الدينية ومراكزها الكنسية “الوطنية والدولية”، أو المتغيرات التي طرأت على المؤسسات الأهلية التي يديرها المجتمع المسيحي، سواء على مستوى الدور أو الوظيفة لهذه المؤسسات أو المرجعية.

كذلك تهدف الدراسة الى تسليط الضوء على الدور السياسي والوطني، الذي يقوم به المجتمع المسيحي على الصعيد الوطني، لنرصد التوضعات السياسية وما أصابها من اقدام أو احجام، اندغام أو عزوف، في فصائل العمل الوطني والنظام السياسي الفلسطيني.

كذلك نهدف الى تسليط الضوء في هذه الدراسة على الدور الثقافي والتربوي، على مستوى المجتمع الفلسطيني ككل، إضافة الى رصد الأدوار الاقتصادية والتحولات التي طرأت على الدور المسيحي في مختلف الأنشطة الاقتصادية، التقليدية والمتجددة.

كذلك ستركز الدراسة بشكل موسع على ظاهرة الهجرة للمجتمع المسيحي من قطاع غزة، سواء باتجاه الضفة الغربية أو ما بعدها، بهدف الكشف عن المخاطر الوجودية لتناقص وتراجع أعداد المسيحيين الفلسطينيين في القطاع، والذي يشكل تهديداً حقيقياً لهذا المكون من مكونات المجتمع الفلسطيني.

يشرف على هذه الدراسة مجموعة باحثين متخصصيين في مجال العلوم الاجتماعية والسياسية تحت إشراف لجنة البحوث في مركز فينيق.

ومن المتوقع أن تنتهي هذه الدراسة مع نهاية شهر أغسطس المقبل حيث ستعرض النتائج والتوصيات في مؤتمر سيعقد بهذا الخصوص, وسيدعى له نخبة من المؤسسات الوطنية والأهلية والأكاديمية المهتمة بهذا الخصوص.